( 40 ) أخرج الحافظ الدارقطني : أن عمر سأل عن علي ، فقيل له : ذهب إلى أرضه ، فقال : اذهبوا بنا اليه فوجدوه يعمل ، فعملوا معه ساعة ، ثم جلسوا يتحدّثون ، فقال له علي ، يا أمير المؤمنين أرأيت لو جاءك قومٌ من بني إسرائيل ، فقال لك أحدهم : أنا ابن عم موسى عليه السلام أكانت له عندك أثرة على أصحابه ؟ قال : نعم . قال :
فأنا واللّه أخو رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمه .
قال : فنزع عمر رداءه فبسطه ، فقال : لا واللّه لا يكون لك مجلس غيره حتى نفترق ، ثم لم يزل جالساً حتى تفرّقوا . « 1 »
( 41 ) عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في حديث عن حوريّة من الجنة ، قال : قالت : أنا الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف : أعلاي من عنبر ، ووسطي من كافور ، وأسفلي من مسَك ، وعجنني بماء الحيوان ، ثم قال : كوني فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمّك علي بن أبي طالب . « 2 »
( 42 ) في كتاب لأمير المؤمنين عليه السلام كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان قوله :
محمدٌ النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمّي « 3 »
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 179 وفي الطبعة الأولى ص 107 .
( 2 ) ذخائر العقبى : ص 90 .
( 3 ) المصادر :
رواه الطبرسي في الاحتجاج : 1 / 429 ، ح 93 ، ألف باء : 1 / 439 .
رواه ابن عساكر في تاريخ بغداد : 12 / 397 .
وفي ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، الطبعة المحققة : رقم 1328 .
وفي شرح نهج البلاغة : 4 / 122 ، خطبة 56 .
وابن حجر في الصواعق المحرقة : ص 133 .
وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 2 / 194 .