سلمة ، وبين عائشة وامرأة أبي أيّوب . « 1 »
وأخّر صلى الله عليه وآله وسلم علياً لنفسه قائلًا له : « والذي بعثني بالحق ، ما أخّرتك الّا لنفسي ، أنت أخي ووارثي ، أنت أخي ورفيقي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة » .
بل أقول : عجباً للصلافة التي تحدو الانسان لان يقول : لا يُصح غير حديث حسبه صحيحاً ، ويجهل مفاده ، أو يعلم ويحبّ أن يغوي الأمّة بالجهل ، ثم يعطف على حديث اعترفت به الأمّة جمعاء ، وجاء مثبتاً في الصحاح والمسانيد ويراه باطلًا .
أهكذا حب الشئ يُعمي ويُصمّ ؟
أهكذا خُلِقَ الانسان ظلوماً جهولًا ؟
هذه الاخوة بالمعنى الخاص الثابتة لأمير المؤمنين مما يختص به عليه السلام ولا يدّعيها بعده الا كذّاب ، على ما ورد في الصحيح كما يأتي ، وكانت مطّردة بين الصحابة كلقب يعرف به ، تداولته الأندية ، وحوته المحاورات ، ووقع الحجاج به ،
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : 2 / 108 ، 9 / 1 .
تاريخ ابن عساكر : 6 / 90 و 200 ، 12 / 136 .
وفي ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : الطبعة المحققة رقم 146 .
أسد الغابة : 2 / 221 ، 2 / 277 رقم 1822 .
مطالب السؤول ص 18 .
ارشاد الساري للقسطلاني : 6 / 227 ، 8 / 467 .
شرح المواهب : 1 / 373