[ الجزء العاشر ]
الآية الأولى
قوله تعالى : « وَنَزَعنَا مَا في صُدورِهِم مّن غِلٍّ تَجري مِن تَحتِهُمُ الأنهار » « 1 »
روى ثقة الإسلام مُحَمَّد بن يعقوب رحمه الله بإسنادِهِ عن أبي بصير :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام :
في قوله تعالى : « الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا نهتدي لولا أن هدانا اللّه » فقال : إذا كان يوم القيامة دعا بالنبي وبأمير المؤمنين والأئمّة من ولده فينصبون للناس فإذا رأتهم شيعتهم قالوا : الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا نهتدي لولا أن هدانا اللّه ، يعني هدانا اللّه في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده عليهم السلام .
وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : « ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ » قال : يعني العداوة تنزع منهم أي من المؤمنين في الجنة إذا دخلوها كما حكى اللّه :
« وقالوا الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون » . « 2 »
هامش
( 1 ) الأعراف : 43
( 2 ) البرهان : ج 2 : 1 / 16