من النبييّن صلوات اللّه عليهم روى مسنداً مرفوعاً ، عن جابر بن عبد اللّه أنه قال :
قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا جابر أي الاخوة أفضل ؟
قال : قلت : البنون من الأب والام .
فقال : انّا معاشر الأنبياء أخوّة وأنا أفضلهم ، ولاحبّ الاخوة اليّ علي بن أبي طالب فهو عندي أفضل من الأنبياء ، فمن زعم أن الأنبياء أفضل منه فقد جعلني أقلّهم ، ومن جعلني أقلّهم فقد كفر ، لأني لم أتّخذ علياً أخاً الا لما علمت من فضله .
ثم قال : وما في معنى الاخوة بينهما الّا المماثلة في الفضل الا النبوة ، لما روى الفضل بن عمر المهلبي عن رجاله مسنداً عن مُحَمَّد بن الثابت ، قال : حدّثني أبو الحسن موسى عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام :
أنا رسول اللّه المبلّغ عنه ، وأنت وجه اللّه المؤتم به ، فلا نظير لي الّا أنت ، ولا مثل لك الّا أنا .
ابن المغازلي الشافعي في المناقب يرفعه إلى زيد بن أرقم قال :
دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : اني مواخٍ بينكم كما آخى اللّه بين الملائكة ثم قال لعلي أنت أخي ثم تلا هذه الآية : « إخواناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقابِلين » الاخلّاء في اللّه ينظر بعضهم إلى بعض ، قوله تعالى : « لا يمسّهم فيها نصبٌ » أي عناء - / الخبر . « 1 »
عن مُحَمَّد بن مروان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ، ص 347 - / 349 ، ح 1 - / 11