مُشَتّتون نُفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يُغتفر
وقال أبو نؤاس
ما نال منهم بنو حرب وان عظمت * تلك الجرائم الا دون نيلكم
أأنتم آلهٌ في ما ترون وفي * أظفاركم من بنيه الطاهرين دمُ
وقال الشهرستاني
بمحمد سلّوا سيوف مُحَمَّد * ضربوا بها هامات آل مُحَمَّد
فَكأنَّ آل مُحَمَّد أعداؤه * وكأنما الأعداء عترة أحمد
وقال العلوي
أهل البيت الذي لولا هدايتهم * لم يهد خلق إلى فرض ولا سنن
مشتّتين حيارى لا نضير لهم * مشرّدين عن الاهلين والوطن
وقال السروجي
لأَصبح دين اللّه من بعد قوة * على جرفٍ هارٍ بغير دعائم
وآل علي الطهر شرقاً ومغرباً * يطاف بهم في غربها والأعاجم
كأنهم كانوا على الدين سوقةً * تطلّ دماها بالقنا والصوارم