« من أحبّه - / يعني علياً - / فقد أحبّني ومن أحبّني فقد أحب اللّه تعالى ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه تعالى » .
وكيف لا يراد بذلك بيان إمامة علي عليه السلام وقد اهتم الكتاب العزيز ببيان وجوب حبّه وحرمة بغضه حتى نزل فيه مكرراً ، وعبّر عن حبه بالحسنة ، وعن بغضه بالسيئة ، وكذلك استفاضت وتواترت بهما السنّة النبوية .
الآية الحادية عشرة
قوله تعالى : « وَإذ أخَذَ رَبُّكَ مِن بِني آدِمِ مِن ظُهورِهِم ذَرّيتَهُم وَأشهَدَهُم عَلى أنفُسِهِم ألستُ بِربّكُم قَالوا بلى » « 1 »
« حب علي عليه السلام في عالم الميثاق »
روى ابن أبي الحديد قال : وقد روى بالإسناد عن أبي ناجية ، مولى أم هاني ، قال : « 2 »
هامش
( 1 ) الأعراف : 172
( 2 ) شرح النهج : ج 4 ، 4 / 94 و 83 و 104 و 5