روى فرات قال : حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً :
عن أبي حنيفة سائق الحاج قال : سمعت عبد اللّه بن الحسن يقول :
« وأحاطت به خطيئته » قال : الإذاعة علينا حديثنا .
« ومن جاء بالحسنة » حبّنا أهل البيت والسيئة بغضنا أهل البيت .
« دلالة الآية على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
قال العلّامة المظفّر قدس سره في مناقشته : « 1 »
نقل في كشف الغمة عن ابن مردويه ما ذكره المصنف - / العلّامة الحلّي - / رحمه الله بلفظه كله مرة ، وإلى قوله : والسيئة بغضنا مرّة أخرى ، وذلك في تفسير آيتين :
الأولى : قوله تعالى في أواخر سورة الأنعام : « مَن جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أمثَالِها وَمَن جَاءَ بِالسّيِّئَةِ فَلا يُجزى إلّا مِثلُها وَهُم لَا يُظلَمون » .
الثانية : قوله في أواخر سورة النمل : « من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكُبّت وجوههم في النار ، هل تجزون الا ما كنتم تعملون » .
ونقل في ينابيع المودّة عن أبي نعيم والثعلبي والحمويني في تفسير الثانية عن علي عليه السلام قال : الحسنة حبّنا والسيئة بغضنا .
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 ، 274