« الإستدلال بحديث الطير » « على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام »
قال العلّامة الحلّي قدس سره بعد رواية خبر الطائر عن أنس بن مالك « 1 » قال إنه من الأحاديث المنقولة بالتواتر عند الخاصة والعامّة . « 2 »
قال ابن البطريق « 3 » :
فقد ثبت مزيّته على سائر الخلق بدليل ثابت وهو سؤال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك ، وإذا كان أحب خلق اللّه تعالى اليه ، وجب الاقتداء به دون غيره وهو غاية التنويه بذكره ودعوة الخلق إلى اتباعه ، وفي هذه المدحة أيضاً ، قطع النظارة له ، لأنّه إذا كان أحبّ خلق اللّه تعالى اليه ، فلا مماثل له في ذلك الّا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارج من هذه الدعوة ، يدلّ على ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه : اللهم واليّ . .
وقال العلّامة البياضي « 4 » :
أكثر شيوخنا يفضّلونه على أولي العزم لعموم رئاسته ، وانتفاع جميع أهل
هامش
( 1 ) مناقب ابن المغازلي : ص 156 - / 175 .
مناقب الكنجي الشافعي : 144
( 2 ) كشف اليقين : 289 - / 291
( 3 ) العمدة : ص 253
( 4 ) الصراط المستقيم : 1 / 210