قال : وروي ذلك عن عمار بن ياسر وحذيفة وابن عباس ، وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السلام .
قال : ويؤيّد هذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر : لاعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه .
ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم : لتنتهينّ يا معشر قريش أو ليبعثنّ اللّه عليكم رجلًا يضرب رقابكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله .
فقال بعض أصحابه : من هو يا رسول اللّه ، أبو بكر ؟ قال : لا ، قال : فعمر ؟ قال :
لا ولكنه خاصف النعل في الحجرة ، وكان علي عليه السلام يخصف نعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال يوم البصرة : ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم . « 2 »
يعني أنهم الذين ارتدوا عن الدين وهو وأصحابه القوم الذين يحبون اللّه
هامش
( 1 ) المصادر :
تأويل الآيات : ج 1 ، 7 / 149 .
مجمع البيان : 3 / 208 .
وعنه البحار : 36 ، 32
( 2 ) مجمع البيان : 3 / 208 ، عنه البحار : 36 / 33 .
البرهان : 1 / 479 ح 4