ورووه في الجمع بين الصحاح الستة من الجزء الثالث في غزوة خيبر من صحيح الترمذي .
ورواه في الجمع بين الصحيحين للحميدي في مسند سهل بن سعد وفي مسند سعد بن أبي وقاص وفي مسند أبي هريرة وفي مسند سلمة بن الأكوع ، ووراه الفقيه الشافعي ابن المغازلي أيضاً من طرق جماعة .
فمن روايات الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال :
بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح له ، ثم بعث عمر فلم يفتح له ، فقال : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا كرّاراً غير فرّار يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ، » فدعا علي بن أبي طالب عليه السلام وهو أرمد العين ، فتفل في عينيه ففتح كأنه لم يرمد قط .
فقال : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللّه عليك ، فخرج يهرول وأنا خلف أثره حتى ركز رايته في أصولهم تحت الحصن ، فاطلع رجل يهودي من رأس الحصن فقال : مَن أنت ؟ قال : علي بن أبي طالب ، فالتفت إلى أصحابه فقال :
غُلِبتم والذي أنزل التوراة على موسى ، قال : فما رجع حتى فتح اللّه عليه .
وروى من الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر :
لاعطينّ هذه الراية رجلًا يحب اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببتُ الامارة إلّا يومئذ ، قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها ، قال :
فدعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام فأعطاه إياها ، قال : أمشِ ولا تلتفت
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 41
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤١