فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي لولا أنت لم يُعرَف المؤمنون بعدي .
روى أحمد بن حنبل في المسند وأبو السعادات في فضائل العشرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « 1 » يا علي مَثَلُكَ في هذه الأمّة كَمَثَلِ عيسى بن مريم أحبّه قومٌ فأفرطوا فيه وأبغضه قوم فأفرطوا فيه ، قال : فنزل الوحي : « وَلَمّا ضُرِبَ ابنُ مَريمَ مَثَلًا إذا قَومُكَ مِنهُ يَصُدّون » .
أبو سعد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
لولا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالةً لا تمرّ بملأٍ من المسلمين الا أخذوا تراب نعليك وفضل وضوءك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ترثني وأرثك ، الخبر .
رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام .
كتاب المناقب لمحمد بن أحمد بن شاذان بإسنادِهِ إلى الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي مَثَلُكَ في أمتي مثل المسيح عيسى بن مريم افترق قومه ثلاث فرق : فرقة مؤمنة وهم الحوارّيون ، وفرقة عادوه وهم اليهود ، وفرقة غلوا فيه فخرجوا من الإيمان ، وان أمتي ستفترق فيك ثلاث فرق :
ففرقة شيعتك وهم المؤمنون ، وفرقة عدوّك وهم الشاكّون ، وفرقة تغلو فيك وهم الجاحدون . وأنت في الجنة يا علي ، وشيعتك ومحبّوا شيعتك ، وعدوّك والغالي
هامش
ج 14 ، ص 337 .
ج 17 ، ص 258
( 1 ) البحار : ج 25 ، 34 و 35 / 284