قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا حذيفة ان حجة اللّه عليكم بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام ، الكفر به كفرٌ باللّه ، والشرك به الشرك باللّه ، والشكّ فيه شك في اللّه ، والالحاد فيه الحادٌ في اللّه ، والانكار له انكار للّه ، والإيمان به ايمانٌ باللّه ، لأنّه أخو رسول اللّه ووصيه وامام أمّته ، وهو حبل اللّه المتين وعروته الوثقى لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان ولا ذنب له : غالٍ ومقصّر . يا حذيفة لا تفارقنّ علياً فتفارقني ، ولا تخالف علياً فتخالفني ، ان علياً مني وأنا منه ، من اسخطه فقد أسخطني ومن أرضاه فقد أرضاني . « 1 »
وعنه بإسنادِهِ قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمّة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع اللّه ومن عصاهم فقد عصى اللّه ، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى اللّه تعالى . « 2 »
وعنه بإسنادِهِ قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بحب علي وأهل بيته . « 3 »
سعد بن عبد اللّه القمي ، بإسنادِهِ عن إسحاق بن غالب :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : في خطبة طويلة له : مضى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : وخلّف في أمته كتاب اللّه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وامام المتّقين
و
هامش
( 1 ) المصدر : ح 5
( 2 ) المصدر : ح 6
( 3 ) البرهان : 1 ، 7 / 242