« ما أسألكم عليه من أجرٍ الا من شاء أن يتّخذ إلى ربه سبيلًا » وقوله : « لا أسألكم عليه أجراً الا المودّة في القربى » واتّخاذ السبيل ينفعهم ، وقرباه قرباهم . « 1 »
مُحَمَّد بن يعقوب رحمه الله بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل : « ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسناً » قال : من توالى الأوصياء من آل مُحَمَّد واتّبع آثارهم فذلك نزيده من ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الاوّلين حتى تصل ولايتهم إلى آدم عليه السلام وهو قوله تعالى : « من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها » ندخله الجنة وهو قول اللّه عز وجل : « ما سألتكم من أجرٍ فهو لكم » يقول : أجر المودّة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم تهتدون به وتنجون من عذاب يوم القيامة . « 2 »
علي بن إبراهيم قال : وفي رواية أبي الجارود :
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « قل ما سألتكم من أجرٍ فهو لكم » وذلك ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم سأل قومه أن يوادّوا أقاربه ولا يؤذونهم ، وأما قوله : « فهو لكم » يقول :
ثوابه لكم . « 3 »
*
هامش
( 1 ) أنوار التنزيل : 2 ، 294
( 2 ) البرهان : ج 3 ، 1 و 2 ، ص 354
( 3 ) المصدر السابق