محمد بن يعقوب باسناده عن أبي مسروق : « 1 »
عن أبي عبد اللّه عليه السلام :
قال : قلت له : انا نكلّم الكلام فنحتج عليهم بقول اللّه عز وجل : « وأطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم » فيقولون : نزلت في المؤمنين ، ونحتج عليهم بقول اللّه عز وجل : « قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى » فيقولون : نزلت في قربى المسلمين ، قال : فلم أدع شيئاً مما حضرني ذكره من هذا وشبهه الا ذكرته .
فقال لي : إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة .
قلت : وكيف أصنع ؟
فقال : أصلح نفسك ثلاثاً وأطبه ، قال : وصم واغتسل وابرز أنت وهو إلى الجبال ، فتشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ، ثم انصفه وأبدأ بنفسك وقل :
« اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ان كان أبو مسروق جحد حقاً وادّعى باطلًا فأنزل عليه حسباناً من السماء وعذاباً أليماً » ، ثم ردّ الدعوة عليه فقل :
« وان جحد حقاً وادّعى باطلًا فأنزل عليه حسباناً من السماء وعذاباً اليماً »
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 381 ، ج 1