يديه ، مقمحاً رأسه نحو السماء ، داعياً ربه قائلًا :
« اللهم انك أخذت مني عبيدة يوم بدر ، وحمزة يوم أحد ، فاحفظ عليّ علياً « رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين » » . « 1 »
ولخطيب منيح
وكان إذا مضى يوماً عليٌّ * لحرب عداته المتظافرينا
يقول لربه لا قول سخط * ولكن لقوله المتضرّعينا
أخذت عبيدة مني ببدرٍ * فآلم أخذه قلبي الحزينا
وفي أحدٍ لحمزة قد أصابت * طوايلها أكفّ الطالبينا
وجعفر يوم مؤتة قد سقته * كؤوس الموت أيدي الكافرينا
هامش
( 1 ) المصادر من العامة :
شرح نهج البلاغة : ج 4 ، ص 344 .
ورواه الخوارزمي في المناقب : ص 84 ، طبعة تبريز .
ورواه في مقتل الحسين : ص 50 .
والشيخ علاء الدين المتقي الهندي في منتخب كنز العمال : ص 35 ، المطبوع بهامش المسند .
ورواه الشيخ علي الحلبي في انسان العيون المعروف بالسيرة الحلبية : ج 2 ، ص 319 ، طبعة القاهرة .
ورواه الآمرتسري في أرجح المطالب : ص 33 ، طبعة لاهور .
وابن شهرآشوب في المناقب : ج 2 ، 221 عن أربعين الخطيب