باسناده عن أبي حمزة قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عز وجل : « لينذر بأساً شديداً من لدنه » فقال أبو جعفر عليه السلام : البأس الشديد هو علي عليه السلام ، وهو من لدن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وقاتل عدوّه قوله تعالى : « لينذر بأساً شديداً من لدنه » . « 1 »
وأضاف السيد شرف الدين موضّحاً :
ومعنى قوله تعالى : « لينذر - / يعني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم - / بأساً شديداً » .
أي : ذا بأسٍ شديد ، فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه أمير المؤمنين وشدة بأسه وسطوته متّفقٌ عليها بغير خلاف .
وقوله : « من لدنه » أي من عنده ومن أهل بيته ومن نفسه ، صلى اللّه عليهما وعلى ذرّيتهما الطيّبين صلاة باقية في كل عصرٍ وكل حين .
الآية الحادية والعشرون
قوله تعالى : « ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً » « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : 2 / 455 ، ح 1
( 2 ) مريم : 96