ومما قضى عند الدين دين اللّه الذي هو أعظم ، وذلك ما كان أفترضه اللّه عليه ، فقبض صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يقضيه ، وأوصى عليك بقضائه عنه ، وذلك قول اللّه تعالى : « يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين » فجاهد الكفّار في حياته وأمر علياً بجهاد المنافقين بعد وفاته ، فجاهد الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقضى بذلك دين رسول اللّه الذي لربّه عليه .
وانه صلى الله عليه وآله وسلم جعل طلاق نسائه اليه .
أبو الدرعل المرادي ، وصالح مولى التومة عن عائشة : ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل طلاق نسائه إلى علي . « 1 »
الآية الخامسة عشرة
قوله تعالى : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتّم حريضٌ عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم » « 2 »
روى العياشي باسناده عن ثعلبة : « 3 »
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 328 - / 337
( 2 ) التوبة : 128
( 3 ) البحار : ج 24 ، 49 و 50 ، ص 329 .
العياشي : 2 ، 118