تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان اللّه معنا » ؟ فقال هشام : فأخبرني عن حزنه في ذلك الوقت أكان للّه رضىً أم غير رضى ؟ فسكت ، فقال هشام : ان زعمت أنه كان للّه رضىً فلِمَ نهاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « لا تحزن » أنهاه عن طاعة اللّه ورضاه ؟ وان زعمت أنه كان للّه غير رضىً فلم تفتخر بشي كان للّه غير رضى ؟ وقد علمت ما قد قال اللّه تبارك وتعالى حين قال : « فأنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » « 1 » ولكنكم قلتم وقلنا وقالت العامة : الجنة اشتاقت إلى أربعة نفر : إلى علي بن أبي طالب عليه السلام والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وأبي ذر الغفاري ، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة ، وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة . وقلتم وقلنا ، وقالت العامة : ان الذابّين عن الاسلام أربعة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام والزبير بن العوام وأبو دجانة الأنصاري وسلمان الأنصاري ، فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلّف عنها صاحبكم ، ففضّلنا
هامش
( 1 ) الفتح : 26 . إشارة إلى آية الغار صفحاً عن عدم دلالته على أي منقبة لأبي بكر ، انما تدل على طعن صريح له وهو حزنه المنهي عنه وعدم نزول السكينة عليه حيث إن اللّه تعالى أنزل في غير موضع سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وخصّ في هذه الآية رسوله فقط وما قيل من رجوع الضمير اليهما غير مقبول ، وأجاب عنه المفيد في الفصول المختارة : ص 22
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 223 | سعيد أبو معاش