قال عليه السلام : من لا يصلح لحمل صحيفة يؤدّيها عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كيف يصلح للإمامة ؟ !
يا سلمان ويا جندب فانا ورسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كنا نوراً واحداً صار رسول اللّه محمد المصطفى ، وصرت أنا وصيّه المرتضى ، وصار محمد الناطق ، وصرت أنا الصامت ، وأنه لابد في كل عصرٍ من الاعصار أن يكون فيه ناطق وصامت . . .
الحديث .
الثامن عشر :
روى شيخ الاسلام إبراهيم الحمويني باسناده من طريق العامة عن نبيط بن شريط قال : « 1 »
خرجت مع علي بن أبي طالب عليه السلام ومعنا عبد اللّه بن عباس ، فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر ( رضي الله عنه ) جالساً ينكث في الأرض ، فقال له علي بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين ما الذي أجلسك وحدك هاهنا ؟
قال : لامرٍ همّني ، قال علي : أفتريد أحدنا ، قال عمر : ان كان عبد اللّه .
قال : فتخلّف معه عبد اللّه بن عباس ومضيت مع علي وأبطأ علينا ابن عباس ثم لحق بنا ، فقال له علي عليه السلام : ما وراءك ؟ قال : يا أبا الحسن أعجوبة من عجائب
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ، 258 / 335 ، + / الهامش