أدري ، فاقتصّوا أثره ، فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا فوق الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت ، فقالوا : لو دخل هاهنا لم يكن على بابه نسج العنكبوت . « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني أيضاً عن أبي بكر التميمي باسناده عن ابن عباس ، وعن محمد بن الحسين باسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : « وإذ يمكر بك الذين كفروا »
قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه في الوثاق ، يريدون النبي صلى الله عليه وآله وسلم - / وذكر مثله سواء - / إلى قوله : فلما أصبحوا رأوا علياً . . . الخ .
روى الحافظ الحاكم الحسكاني باسناده عن محمد بن عبد الرزاق قال :
سمعت أبي يحدّث عن عكرمة في قوله : « وإذ يمكر بك الذين كفروا » قال :
لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر إلى الغار ، أمر علياً فنام في مضجعه وبات المشركون يحرسونه فلما رأوه نائماً حسبوا انه النبي وتركوه ، فلما أصبح وثبوا اليه وهم يحسبون أنه النبي فإذا هم بعلي ، قالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا أدري ، فركبوا الصعب والذلول في طلبه .
الثاني :
هامش
( 1 ) رواه عن عبد الرزاق ابن راهويه ، ومسلمة وعبد اللّه بن جعفر