الآية العاشرة
قوله تعالى : « وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر اللّه واللّه خير الماكرين » « 1 »
الأول :
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » باسناده عن ابن عباس في قول اللّه تعالى : « إذ يمكر بك الذين كفروا » قال :
تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح محمد فأوثقوه بالوثاق ، وقال بعضهم : اقتلوه ، وقال بعضهم : بل أخرجوه ، فأطلع اللّه نبيه على ذلك ، فبات علي بن أبي طالب على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة ، فخرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون علياً وهم يظنّون أنه رسول اللّه ، فلما أصبحوا ثاروا اليه ، فلما رأوا علياً ردّ اللّه مكرهم فقالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا
هامش
( 1 ) الأنفال : 30
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 211 ، طبعة بيروت ، عنه إحقاق الحق : 14 ، ص 611