هو علي بن أبي طالب عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام فقال : اللهم اجعله من ذرّيتي ففعل اللّه ذلك . « 1 »
ذكر العلّامة البياضي قدس سره فيما جاء من تعيينه عليه السلام من كلام ربه قال : « 2 »
وأيضاً قوله تعالى : « من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلًا » « 3 » روى المفسّرون أنها نزلت في علي وحمزة ولا ريب أنه لما قتل حمزة اختصت بعلي فأمن منه التبديل بحكم التنزيل ، وروى اختصاصها بعلي : ابن عباس ، والصادق ، وأبو نعيم الحافظ ، وصدّق ذلك طائفة ما روي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين » قال : هو علي بن أبي طالب لان اللّه تعالى عرض على إبراهيم ولايته فسأله أن يجعلها في ذريته ففعل .
شعر
فهذي المزايا بعض ما حلّى به * وجي من الخيرات والبركات
هامش
( 1 ) رواه العلّامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي .
توضيح الدلائل : ص 164 .
رواه العلّامة البدخشي : مفتاح النجا : ص 31 .
رواه العلّامة الآمرتسري : أرجح المطالب : ص 71 ، طبعة لاهور .
( 2 ) الصراط المستقيم : ج 1 ، ص 256 ، 257
( 3 ) الأحزاب : 23