الأمم بعد الأنبياء والأوصياء ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر ذو الجناحين يطير مع الملائكة ، لم ينحله شهيداً قط قبله رحمة اللّه عليهم أجمعين ، وانما ذلك شي أكرم اللّه به وجه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : « أولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء وحَسُنَ أولئك رفيقاً * ذلك الفضل من اللّه وكفى باللّه عليماً » ثم السبطان الحسن والحسين والمهدي عليهم السلام والتحية والاكرام جعله اللّه ممن يشاء من أهل البيت « 1 » .
تفسير أبي يوسف من العامة : يعقوب بن سفيان ، عن مالك بن أنس ، عن نافع عن ابن عمر قال : « يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه » قال :
أمر اللّه الصحابة أن يخافوا اللّه ثم قال : « وكونوا مع الصادقين » يعني مع محمد وأهل بيته عليهم السلام .
جماعة باسنادهم عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري في قوله تعالى : « وكونوا مع الصادقين » قال : مع محمد وأهل بيته عليهم السلام .
قال السيد ابن طاووس قدس سره :
رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى : « وكونوا مع الصادقين » يقول : كونوا مع علي بن أبي طالب وآل محمد صلوات اللّه عليهم ، قال اللّه تعالى : « من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضى نحبه »
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 35 و 36