الآية الثالثة
قوله تعالى : « قال اللّه هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم » « 1 »
علي بن إبراهيم « 2 » باسناده عن ضريس ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قول اللّه :
« هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم » قال :
إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمّرون بأهوال يوم القيامة فلا ينتهون إلى العرصة حتى يجهدوا جهداً شديداً ، قال : فيقفون بفناء العرصة ، ويشرف الجبار عليهم وهو على عرشه ، فأول من يدعى بنداءٍ يسمع الخلائق أجمعون أن يهتف باسم محمد بن عبد اللّه النبي القرشي العربي ، قال : فيتقدّم حتى يقف عن يمين العرش .
ثم يُدعى باسم وصيه علي بن أبي طالب عليه السلام حتى يقف على يسار رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم يدعى بأمة محمد ، فيقفون على يسار علي عليه السلام ، ثم يدعى نبيٌّ نبيّ وصيّه من أولهم إلى آخرهم وأمتهم معهم ، فيقفون عن يسار العرش .
هامش
( 1 ) المائدة : 119
( 2 ) البرهان : ج 1 ، ص 513 / 514 ، ح 1 - / 2