« والذين آمنوا باللّه ورسله أولئك هم الصدّيقون » قال : صدّيق هذه الأمة علي بن أبي طالب هو الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، ثم قال : والشهداء عند ربهم ، قال ابن عباس : وهم علي وحمزة وجعفر فهم صدّيقون وهم شهداء الرسل على أممهم قد بلّغوا الرسالة ، ثم قال : لهم أجرهم عند ربهم على التصديق بالنبوة ونورهم على الصراط .
السيد
شهيدي اللّه يا صدّيق * هذي الأمة الأكبر
وله
صدّيقنا الأكبر فاروقنا * فاروق بين الحق والباطل
وله
ففاروق بين الهدى والضلال * وصدّيق أمتنا الأكبر
أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، باسناده عن زيد بن أرقم ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : « 1 » ما من شيعتنا الا صدّيق شهيد ، قال : قلت : جعلت فداك أنى يكون ذلك وعامّتهم يموتون على فرشهم ؟ فقال : أما تتلو كتاب اللّه في الحديد :
« والذين آمنوا باللّه ورسله أولئك هم الصدّيقون والشهداء عند ربهم » قال :
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ص 292 / 294 ، ح 2 ، و 4 و 5 و 6 و 8 و 12 و 14 و 15