وسأل ابن الكوا وقيس بن عباد أمير المؤمنين عليه السلام عن قتال طلحة والزبير فقال : انهما بايعاني بالحجاز وخلعاني بالعراق فاستحللت قتالهما لنكثهما بيعتي .
تاريخ الطبري : قال يونس النحوي : فكّرت في أمر علي وطلحة والزبير ، ان كانا صادقين ان علياً عليه السلام قتل عثمان فعثمان هالك وان كذبا عليه فهما هالكان .
وكان وقعة الجمل بالخريبة ، ووقع القتال بعد الظهر وانقضى عند المساء ، فكان مع أمير المؤمنين عليه السلام عشرون ألف رجل ، منهم البدريّون ثمانون رجلًا ، وممن بايع تحت الشجرة مائتان وخمسون ، ومن الصحابة ألفاً وخمسمائة رجل .
قال قتادة : قتل يوم الجمل عشرون ألفاً .
الآية السادسة والتسعون
قوله تعالى : « أمْ نَجعَلُ الّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ » « 1 »
ذكر العلّامة الآلوسي قال : « 2 »
هامش
( 1 ) ص : 28
( 2 ) تفسير روح المعاني : ج 23 ، ص 171 ، طبعة مصر