بالأسانيد عن ابن عباس ومسعود وحذيفة وقتادة وقيس بن أبي حازم وأم سلمة وميمونة وسالم بن أبي الجعد واللفظ له :
انه ذكر النبي صلى الله عليه وآله خروج بعض نسائه فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء لا تكونين هي ، ثم التفت إلى علي فقال : يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئاً فارفق بها .
الناشي
ألا يا خليفة خير الورى * لقد كفر القوم إذ خالفوكا
أدل الدليل على أنهم * أتوك وقد سمعوا النص فيكا
خلافهم بعد دعوتهم * ونكثهم بعد ما بايعوكا
طغوا بالخريبة واستنجدوا * بصفين والنهر إذ صالتوكا
أناس هم حاصروا نعثلًا * ونالوه بالقتل ما استأذنوكا
فيا عجباً منهم إذ جنوا * دماً وبثاراته طالبوكا
الأعثم : وكتب عليه السلام إلى عائشة :
أما بعد : فإنك خرجت من بيتك عاصية للّه تعالى ولرسوله محمد صلى الله عليه وآله ، تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً ، ثم تزعمين انك تريدن الاصلاح بين المسلمين ، فخبّريني