معرفته وتمام بصيرته حتى استحق مدح اللّه تعالى له في كتابه المجيد ، وانَّى لغيره مثل ذلك !
الآية الرابعة والتسعون
قوله تعالى : « وَأنزَلَ الّذينَ ظاهَروهُم مِن أهلِ الكتابِ مِن صَياصيهِم وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقاً تَقتُلون وَتَأسَرون فَريقاً * وأورَثَكُم أرضَهُم وَدِيارَهُم وَأموالَهُم وَأرضاً لَّم تَطَؤُها وَكَانَ اللّهُ عَلى كُلّ شي قَديراً » « 1 »
علي بن إبراهيم قال : « 2 » ونزل في بني قريضة الآيات المذكورة أعلاه « وَأنزَلَ الّذينَ ظاهَروهُم مِن أهلِ الكتابِ مِن صَياصيهِم وَقَذَفَ في قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقاً تَقتُلون وَتَأسَرون فَريقاً * وأورَثَكُم أرضَهُم وَدِيارَهُم وَأموالَهُم وَأرضاً لَّم تَطَؤُها وَكَانَ اللّهُ عَلى كُلّ شي قَديراً » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 26 - / 27
( 2 ) تفسير البرهان : ج 3 ، ص 304 و 305