لم يبق بيتٌ من بيوت المسلمين الا وقد دخله عزٌ بقتل عمرو .
وروى السيد أبو محمد الحسيني عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني باسناده عن سفيان الثوري عن زبيد الشامي ، عن مرة ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : وكان يقرأ : « وكفى اللّه المؤمنين القتال » بعلي . « 1 »
أقول : وقال السيد ابن طاووس في كتابه سعد السعود : قول النبي صلى الله عليه وآله :
« لضربة علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة » رواه موفق ابن أحمد المكي أخطب خطباء خوارزم في كتاب المناقب وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل . « 2 »
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة :
فأما الجراحة التي جرحها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال جليلة ، وأعظم من أن يقال عظيمة وما هي الا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل : أيما أعظم منزلة عند اللّه علي أم أبو بكر ؟ فقال : يا ابن أخي واللّه لمبارزة علي عمرواً يوم الخندق يعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها ، وتربى عليها فضلًا عن أبي بكر وحده .
وقد روى عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا بل ما هو أبلغ منه : روى
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 8 ، 343
( 2 ) سعد السعود : 139