باسناده أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة . « 1 »
وروى ابن شيرويه في الفردوس عن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ، وفيه : من عمل أمتي ، وروى صاحب كتاب الأربعين عن الأربعين عن إسحاق بن بشير القريشي عن النبي صلى الله عليه وآله .
وقال العلّامة في شرحه على التجريد : قال حذيفة : لما دعا عمرو إلى المبارزة أحجم المسلمون كافة ما خلا علياً ، فإنه برز اليه ، فقتله اللّه على يديه ، والذي نفس حذيفة بيده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد إلى يوم القيامة ، وكان الفتح في ذلك اليوم على يد علي عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وآله :
« لضربة علي خيرٌ من عبادة الثقلين » وذكره القوشجي أيضاً في شرحه من غير تفاوت .
وروى الشيخ أمين الدين الطبرسي في مجمع البيان عند سياق هذه القصة برواية محمد بن إسحاق : فجز علي عليه السلام رأسه وأقبل نحو رسول اللّه صلى الله عليه وآله ووجهه يتهلل ، قال حذيفة : فقال النبي صلى الله عليه وآله :
« أبشر يا علي فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد صلى الله عليه وآله لرجع عملك بعلمهم » .
وذلك أنه لم يبق بيتٌ من بيوت المشركين الا وقد دخله وهنٌ بقتل عمرو ،
و
هامش
( 1 ) وفي الطرائف : 16 : أفضل من عبادة أمتي