أَبِي العادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ أجْمَعِينَ ، وَعَلى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَسَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنْ المُشْرِكِينَ وَالمُنافِقِينَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَلى مَنْ رَضِيَ بِما ساءَكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ وَأَغْمَضَ عَيْنَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ ، أَوْ أَعانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسانٍ أوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ أوْ خَذَلَ عَنِ الجِهادِ مَعَكَ أوْ غَمَطَ فَضْلَكَ وَجَحَدَ حَقَّكَ أوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَصَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَسَلامُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَعَلى الأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهرِينَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « 1 » فنحن الصادقون عترته وأنا أخوه في الدنيا والآخرة .
وفي التفسير : المراد بالصادقين هم الذين ذكرهم اللّه تعالى في قوله : « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » .
عمرو بن ثابت : عن أبي إسحاق عن علي عليه السلام قال :
ففينا نزلت « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » فأنا واللّه المنتظر وما بدّلت تبديلًا .
أبو الورد ، عن أبي جعفر عليه السلام : « من المؤمنين رجالٌ صدقوا » قال : علي وحمزة وجعفر ، « فمنهم من قضى نحبه » قال : عهده وهو حمزة وجعفر ، « ومنهم من ينتظر » قال : علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 92