تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
العشيرة ولا ابتزاز له دون غيري ، فمالك تضمر عليّ مالا استحقه منك وتظهر لي الكراهة فيما صرت اليه ، وتنظر اليّ بعين الاسائة مني ؟ فقال له علي عليه السلام : فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ولا حرصت عليه ولا وثقت بنفسك في القيام به وبما تحتاج منك فيه ! فقال أبو بكر : حديث سمعته من رسول اللّه صلى الله عليه وآله ان اللّه لا يجمع أمتي على ضلالٍ ، ولما رأيت اجتماعهم اتبعت حديث النبي صلى الله عليه وآله وأمّلت أن لا يكون اجتماعهم على خلاف الهدى ، وأعطيتهم قود الإجابة ، ولو علمت أن أحداً يتخلّف لامتنعت ! فقال علي عليه السلام : أما ما ذكرت من حديث النبي صلى الله عليه وآله ان اللّه لا يجمع أمتي على ضلالٍ ، أفكنتُ من الأمة أم لم أكن ؟ قال : بلى وكذلك العصابة الممتنعة عليك من سلمان وعمار وأبي ذر والمقداد وابن عبادة ومن معه من الأنصار ؟ قال : كلٌّ من الأمة . فقال علي عليه السلام : فكيف تحتج بحديث النبي صلى الله عليه وآله وأمثال هؤلاء قد تخلّفوا عنك وليس للأمة فيهم طعن ، ولا في صحبة الرسول ونصيحته منهم تقصير ؟ قال : ما علمت بتخلّفهم الا من بعد ابرام الامر وخفتُ أن دفعت عني الامر أن يتفاقم إلى أن يرجع الناس مرتدّين من الدين وكان ممارستكم إلى أن أجبتم أهون مؤنةً على الدين وأبقى لهم ، - / وفي نسخة : أبقى له من ضرب الناس بعضهم ببعض فيرجعوا
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 235 | سعيد أبو معاش