أبو الحسن البياضي
من قاتل الجن غير حيدرة * وصاح فيهم بصوت الجهور
فصوته قد علا عزيفهم * إذ قال هات الحسام يا قنبر
فانهزموا ثم مزّقت شيعاً * منه العفاريت خيفة تذعر
أبو الحسن الأسود
من قاتل الجن الطغاة فأسلموا * في البئر كرهاً يا أولي الألباب
من هز خيبر هزّة فتساقطت * أبراجها لما دحى بالباب
ابن بابويه باسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : « 1 »
لما كان من أمر أبي بكر وبيعة الناس له وفعلهم بعلي بن أبي طالب ما كان ، لم يزل أبو بكر يُظهر له الانبساط ويرى منه انقباضاً ، فكبر ذلك على أبي بكر فأحب لقائه واستخراج ما عنده والمعذرة اليه لما اجتمع الناس عليه وتقليدهم إياه أمر الأمة وقلة رغبته في ذلك وزهده فيه ، أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة وقال له : واللّه يا أبا الحسن ما كان هذا الامر مواطأة مني ولا رغبة فيما وقعت فيه ولا حرصاً عليه ، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج اليه الأمة ولا قوة لي بمال ولا كثرة
هامش
( 1 ) البرهان : 4 ، 1 / 307 .
رواه في الاحتجاج الطبرسي : ج 1 ، 147