وأسند الحافظ أنه لما اقتلعه دحى به خلف ظهره ، ولم يطق حمله أربعون رجلًا وقال البستي في كتاب الدرجات :
كان وزن حلقة الباب أربعين منّاً فهزّه حتى ظنوا أنها زلزلة ، ثم هزّه أخرى فاقتلعه ودحى به أربعين ذراعاً .
وقال الطبري صاحب المسترشد : حمله بشماله وهو أربع أذرع في خمسة أشبار في أربعة أصابع وكان صخراً صلداً ، فأثرت ابهامه فيه ، وحمله بغير مقبض ، وقال ميثم : كان من صخرة واحدة .
قال ديك الجن
سطا يوم بدر بأبطاله * وفي أحد لم يزل يحمل
ومن بأسه فتحت خيبر * ولم ينجها بابها المقفل
دحا أربعين ذراعاً به * هزبرٌ له دانت الاشبل
وقيل كان طول الباب ثمانية عشر ذراعاً ، وعرض الخندق عشرون ، فوضع على طرف الخندق جانبها وضبط الآخر بيده حتى عبر الجيش ، وهو ثمانية آلاف وسبعمائة رجل .
وروى أن بعض الصحابة قال :
يا رسول اللّه ما عجبنا من قوّته وحمله ورميه ، بل من وضع أحدى يديه