اليهود كلها وهي : قموص ، وناعم وسلالم ووطيخ وحصن المصعب بن معاد ، وغنم وكانت الغنيمة نصفها لعلي عليه السلام ونصفها لسائر الصحابة .
شعبة وقتادة والحسن وابن عباس : انه لما نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال له : ان اللّه تبارك وتعالى يأمرك يا محمد ويقول لك : اني بعثت جبرئيل إلى علي لينصره ، وعزّتي وجلالي ما رمى علي حجر إلى أهل خيبر الا رمى جبرئيل حجراً فادفع يا محمد إلى علي سهمين من غنائم خيبر ، سهماً له وسهم جبرئيل معه .
فأنشأ خزيمة بن ثابت هذه الأبيات :
وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءً فلما لم يحس مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقياً وبورك راقيا
وقال سأعطي الراية اليوم صارماً * كمياً محباً للرسول مواليا
يحب الاله والاله يحبه * به يفتح اللّه الحصون الاوابيا
فأصفى بها دون البرية كلها * علياً وسماه الوزير المواخيا
تذنيب :
روى ابن حنبل عن مشيخته انه اقتلع باب خيبر فحمله سبعون رجلًا فكان جهدهم أن أعادوه .