محمد بن العباس ، باسناده عن أبي الزبير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت :
قول اللّه عز وجل : « لقد رضي اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة » كم كانوا ؟ قال : ألفاً ومائتين .
قلت : هل فيهم علي عليه السلام ؟
قال : نعم ، سيدهم وشريفهم .
ومن طريق المخالفين ما رواه موفق بن أحمد في الآية قال : نزلت هذه الآية في أهل الحديبية .
قال : قال جابر : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وآله : أنتم اليوم خيار أهل الأرض فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث أصلًا أحداً الا ابن قيس وكان منافقاً ، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب عليه السلام لأنه قال : « وأصابهم فتحاً قريباً » يعني خيبر ، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام .
ذكر العلّامة ابن شهرآشوب في مناقبه قال : « 1 »
كان للنبي صلى الله عليه وآله بيعة عامة وبيعة خاصة ، فالخاصة بيعة الجن ولم يكن للانس فيها نصيب ، وبيعة الأنصار ولم يكن للمهاجرين فيها نصيب ، وبيعة العشيرة ابتداءً وبيعة الغدير انتهاءً ، وقد تفرّد علي عليه السلام بهما وأخذ بطرفيهما .
هامش
( 1 ) البحار : ج 38 ، 217 ، ح 23 - / 223