الآية الثانية والسبعون
قوله تعالى : « وَأوحَى رَبّكَ إلَى النَّحلِ أنِ اتّخِذي مِنَ الجّبالِ بُيوتاً وَمِنَ الشّجَرِ وَمِمّا يَعرِشون » « 1 »
تأريخ البلاذري : قال أبو سخيلة « 2 » : مررت أنا وسلمان بالربذة على أبي ذر فقال : أنه سيكون فتنة فان أدركتموها فعليكم بكتاب اللَّه وعلي بن أبي طالب فاني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : عليّ أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة وهو يعسوب المؤمنين . وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين ( أو المنافقين ) .
أغاني أبو الفرج في حديث ان المعلى بن طريف قال :
ما عندكم في قوله تعالى : « وأوحى ربك إلى النحل » فقال بشار : النحل المعهود ؟ قال : هيهات يا أبا معاذ ، النحل بنو هاشم « يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس » يعني العلم . الرضا صلى الله عليه وآله في هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وآله : علي أميرها فسمّي أمير النحل ، ويقال : ان النبي صلى الله عليه وآله وجّه عسكراً إلى قلعة بني ثعل ، فحاربهم أهل القلعة حتى نفذ أسلحتهم ، فأرسل إليهم كوار النحل فعجز عسكر النبي عنها فجاء علي فذلّت النحل
هامش
( 1 ) النحل : 68
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 315 ، 316