له أهلية القيام بتأدية براءة مقام النبي صلى الله عليه وآله لا يصلح للقيام مقامه في الإمامة والزعامة العظمى بالأولوية .
الآية السادسة والثلاثون
قوله تعالى : « أَلَم تَرَ إلَى الّذينَ قيلَ لَهُم كُفّوا أيدِيَكُم وَأقيمُوا الصّلاةَ وَآتوا الزّكاة . . . » « 1 »
بالاسناد عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « 2 »
واللَّه الّذي صنعه الحسن بن علي عليهما السلام كان خيراً لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ، واللَّه لفيه نزلت هذه الآية : « ألَم تَرَ إلى الّذين قيلَ لَهُم كُفّوا أيدِيَكُم وَأقيموا الصَّلاةَ وَآتوا الزَّكاة » انما هي طاعة الإمام عليه السلام ، فطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام « قالوا رَبّنا لِمَ كَتَبتَ عَلينَا القِتال لَو لا أخَّرتَنا إلى أجلٍ قَريبٍ نُجِب دَعوَتُكَ وَنَتّبِعَ الرُّسل » أرادوا تأخير ذلك إلى القائم .
وفي رواية العياشي عن الصادق عليه السلام قال : إلى خروج القائم فإنَّ معه النصر والظفر ، قال اللَّه : « قُل مَتاعُ الدُّنيا قَليلٌ وَالآخرةُ خَيرٌ لِمَنِ اتَّقى الآية » . « 3 »
هامش
( 1 ) النساء : 77
( 2 ) البرهان : ج 1 ، ص 394 ، ح 2 و 5 و 4
( 3 ) رواه في البرهان أيضاً : ج 2 ، 1 - / 4 ، ص 321 .
وفي المحجة فيما نزل في القائم الحجة : 9 / 60 و 33 / 109