قَبلِهِ الرُّسل » .
وليت شعري من أين جاء اليهودي هناك ؟ وأين كانت هذه الحماسة عن قريش ؟
ومنها : ما نقله في كنز العمال في تفسير سورة آل عمران بعد ما ذكر حديث ابن المنذر المذكور « 1 » عن ابن جرير عن كليب قال :
خطبنا عمر فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله تعالى : « إنّ الّذينَ تَوَلّوا مِنكُم يَومَ التَقَى الجَّمعان » قال : « لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى » الحديث .
ومنها : ما ذكره ابن أبي الحديد « 2 » نقلًا عن الواقدي قال :
لما صاح إبليس ان محمداً قد قتل تفرّق الناس ، إلى أن قال : وممن فرّ عمر وعثمان .
ومنها : ما حكاه أيضاً عن الواقدي في قصة الحديبية قال : « قال عمر : ألم تكن حدّثتنا انك ستدخل المسجد الحرام » إلى أن قال : « ثم أقبل على عمر فقال :
أنسيتم يوم أحد إذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأنا أدعوكم في أخراكم الحديث ، إلى غير ذلك من الاخبار .
هامش
( 1 ) كنز العمال : ص 238 ، ج 1
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ص 390 ، ج 3