وبات رسول اللَّه في الغار آمناً * وذلك في حفظ الاله وفي ستر
أردت به نصر الاله تبتلًا * وأضمرته حتى أُوسَّد في القبر
الحميري
ومن ذا الّذي قد بات فوق فراشه * وأدنى وساد المصطفى فتوسّدا
وخمّر منه وجهه بلحافه * ليدفع عنه كيد من كان أكيدا
فلما بدا صبحٌ يلوح تكشفت * له قطع من حالك اللون أسودا
ودارت به أحراسهم يطلبونه * وبالأمس ما سبّ النبي وأوعدا
أتو طاهراً والطيب الطهر قد مضى * إلى الغار يخشى فيه أن يتورّدا
فهمّوا به أن يقتلوه وقد سطوا * بأيديهم ضرباً مقيماً ومقعدا
وله
وليلة كاد المشركون محمداً * شرى نفسه للَّه إذ بتّ لا تشري