أني آمرك أن تبيت على فراشي ، وان قريشاً إذا رأوك لم يعلموا بخروجي .
الطبري والخطيب والقزويني والثعلبي :
ونجّا اللَّه رسوله صلى الله عليه وآله من مكرهم ، وكان مكر اللَّه تعالى بيات علي على فراشه .
عمار وأبو رافع وهند ابن أبي هالة : أن أمير المؤمنين عليه السلام وثب وشدّ عليهم بسيفه فانحازوا عنه .
محمد بن سلام في حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام :
ومضى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واضطجعت في مضجعه انتظر مجي القوم اليّ حتى دخلوا علي ، فلما استوى بي وبهم البيت نهضت إليهم بسيفي ، فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الناس ، فلما أصبح عليه السلام امتنع ببأسه وله عشرون سنة ، وأقام بمكة وحده مراغماً لأهلها حتى أدّى إلى كل ذي حقٍ حقه .
محمد الواقدي وأبو الفرج وأبو الحسن البكري وإسحاق الطبراني :
أن علياً عليه السلام لما عزم على الهجرة قال له العباس : ان محمداً ما خرج إلّا خفياً وقد طلبته قريش أشد طلب وأنت تخرج جهاراً في إناث وهوادج ومال ورجال ونساء ، وتقطع بهم السباسب والشعاب من بين قبائل قريش ، ما أرى لك أن تمضي الا خفارة خزاعة ، فقال علي عليه السلام :
ان المنية شربة مورودة * لا تنزعنّ وشُدّ للترحيل