« نصرة الملائكة لعلي عليه السلام »
السدي والكلبي : « 1 » أنهم تثبّطوا خوفاً من بني بكر فتبدأ لهم إبليس في صورة سراقة بن جشعم المدلجي ، وقال : اني جار لكم ، فلما رأى الملائكة نكص على عقبيه وقال : « إنّي بَري » الآية « 2 »
وقال النبي صلى الله عليه وآله في العريش : الْلَّهُمّ انك ان تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد اليوم ، فنزل : « إذ تَستَغيثونَ رَبّكُم » فخرج يقول : « سَيهزِمُ الجّمع » الآية « 3 » فأمده اللَّه بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين وكثّرهم في أعين المشركين ، وقلّل المشركين في أعينهم ، فنزلت : « وَهُم بِالعُدوَةِ القُصوى » من الوادي خلف الحقنقل والنبي صلى الله عليه وآله بالعدوة الدنيا عند القلب .
وقال علي وابن عباس : في قوله : مُسَوّمين ، كان عليهم عمائم بيض أرسلوها بين أكتافهم . وقال عروة : كانوا على خيل بلق ، عليهم عمائم صفر .
الحسن وقتادة : كانوا اعلموا بالصوف في نواصي الخيل وأذنابها .
ابن عباس وسمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل وقائل يقول :
أقدم حيزوم .
البخاري : قال النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر هذا جبرئيل أخذ برأس فرسه عليه
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، 188
( 2 ) الأنفال : 50
( 3 ) القمر : 45