نصح للَّه ونصحه ، وأحب اللَّه وأحبه ، وحبّنا بيّن في كتاب اللَّه ، لنا صفو المال ولنا الأنفال ، ونحن قوم فرض اللَّه طاعتنا وانكم لتأتمّون بمن لا يُعذر الناس بجهالته ، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من مات وليس له امامٌ يأتمّ به فميتته جاهلية ، فعليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي .
فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن أبان بن تغلب قال :
سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن قول اللَّه تعالى : « يَسألُونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ لِلَّهِ وَالرَّسول » فيمن نزلت ؟
قال : فينا واللَّه نزلت خاصة ما أشركنا فيها أحد . « 1 »
الآية الثالثة والأربعون
قوله تعالى : « كَما أخرَجَكَ رَبّكَ مِن بَيتِكَ بِالحَقّ وَانّ فَريقاً مِنَ المُؤمِنينَ لَكارِهون * يُجادِلونَكَ في الحَقّ بَعدَ مَا تَبَيَّنَ كَأنَّما يُساقُونَ إلى المَوتِ وَهُم يَنظُرون » « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 188 ، ص 151
( 2 ) الأنفال : 5 و 6