الاسلام ! ! « 1 »
قال العلّامة الأميني قدس سره :
لقد كانت على الابصار غشاوة عن رؤية هذا السيف الذي كان بيد الخليفة ، فلم يؤثر أنه تقلّده يوماً ، أو سلّه في كريهة ، أو هابه انسان في معمعة ، حتى يُقرن برسول اللّه صلى الله عليه وآله الذي كان منذ بعث سيفاً للّه تعالى مجرّداً .
ان الرسول لنورٌ يستضاء به * مُهنّدٌ من سيوف اللّه مسلول
أو يقرن بمثل الزبير الذي عرفته وسيفه الحرب الزبون فشكرته ، وقد سجل التأريخ مواقفه المشهودة ، وسجل للخليفة يوم خيبر وأمثاله .
وأنا لا أدري بأية خصلة في الخليفة نيط بقاء الاسلام ، أبشجاعته هذه ؟
أم بعلمه الذي عرفت كميّته ؟ أم بماذا ؟
فظُنَّ خيراً ولا تسأل عن الخبر .
« حرب علي عليه السلام مع ابطال جهينة »
روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي « 2 » من أعلام القرن الثالث باسناده عن محمد بن النعمان بن بشير قال : حدثني أبي النعمان بن بشير
و
هامش
( 1 ) نور الابصار للشبلنجي : ص 54 ، ص 113
( 2 ) مناقب الكوفي : ج 2 ، 1109 ، ص 610