18 ) ابن الفارسي في الروضة :
قال الباقر عليه السلام : « من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فكبّت وجوههم في النار » فالحسنة ولاية علي عليه السلام وحبه ، والسيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معهما عمل ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمنُ وُدّاً » هو علي « فإنما يسّرناه بلسانك لتبشّر به المتقين » قال : هو علي « وتُنذِرَ به قوماً لُدّاً » قال : بني أمية قوماً ظلمة . « 1 »
« روايات العامة في الآية »
الأول :
روى العلامة الحافظ أبو المؤيد الموفّق ابن أحمد أخطب خوارزم المتوفي سنة 568 في المناقب « 2 » قال :
وروى زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لقيني رجل فقال : يا أبا الحسن واللّه اني أحبك في اللّه فرجعت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله فأخبرته بقول الرجل فقال : لعلّك يا علي اصطنعت اليه معروفاً ، قال : فقلت : واللّه ما
هامش
( 1 ) البرهان : ج 3 ، 12 / 27
( 2 ) المناقب : ص 188 ، طبعة تبريز