عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمنُ وُدّاً » ، قال : لا تلقى رجلًا الا وفي قلبه حب لعلي بن أبي طالب عليه السلام . « 1 »
11 ) فرات باسناده عن أبي الجارية والأصبغ بن نباتة الحنظلي قالا :
لما كان مروان على المدينة خطب الناس فوقع في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : فلما نزل من المنبر أتى الحسين بن علي عليهما السلام المسجد فقيل له :
ان مروان قد وقع في علي . قال : فما كان في المسجد الحسن ؟ قالوا : بلى ، قال : فما قال له شيئاً ؟ قالوا : لا ، قال : فقام الحسين مغضباً حتى دخل على مروان فقال له : يا ابن الزرقاء ويا ابن آكلة القمل أنت الواقع في علي ؟ قال له مروان : انك صبي لا عقل لك .
قال : فقال له الحسين : ألا أخبرك بما فيك وفي أصحابك وفي علي ، فان اللّه تبارك وتعالى يقول : « إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمنُ وُدّاً » فذلك لعلي وشيعته « فإنما يسّرناه بلسانك لتبشّر به المتقين » فبشّر بذلك النبي صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام « وتنذر به قوماً لُدّاً » فذلك لك ولأصحابك . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 344 / 253
( 2 ) تفسير فرات : 345 / 253