الصحيفة ، ناصح الجيب ، نقي الذيل ، عذب المشرب ، عفيف المطلب ، لم يتدلّس بحطام ، ولم يتلبّس بآثام ، وهذه قولة عليّ لا يزرء من الدنيا ولا تزرء الدنيا منه .
6 ) أمالي الطوسي : حديث عمار ، يا علي ان اللّه قد زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحب إلى اللّه منها ، زيّنك بالزهد في الدنيا وجعلك لا تزرء منها شيئاً ولا تزرء منك شيئاً ووهبك حب المساكين فجعلك ترضى بهم اتباعاً ويرضون بك اماماً .
7 ) سفيان بن عيينة عن الزهري عن مجاهد عن ابن عباس : « فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا » هو علقمة بن الحارث بن عبد الدار ، « وأما من خاف مقام ربه » علي بن أبي طالب عليه السلام خاف فانتهى عن المعصية ونهى عن الهوى نفسه « فان الجنة هي المأوى » خاصاً لعلي عليه السلام ومن كان على منهاجه هكذا عاماً . « 1 »
قال العلامة ابن شهرآشوب رحمه الله في الآية « إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم » : « 2 » يدل على أن الامام من شرطه أن يكون أزهدهم وأعبدهم لكونه قدوة في الامرين ، ولا يستحق قوله : « يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند اللّه أن
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، ص 93
( 2 ) متشابه القرآن : ج 2 ، ص 28 ، 35