الأول
روى الحافظ الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 1 » باسناده عن أبي هارون :
عن أبي سعيد في قوله تعالى : « 2 » « هب لنا » الآية : قال النبي صلى الله عليه وآله ، قلت : يا جبرئيل من أزواجنا ؟ قال : خديجة ، قال : ومن ذرياتنا ؟ قال : فاطمة ، و « قرّة أعين » ؟ قال : الحسن والحسين ، قال : « واجعلنا للمتقين اماماً » ؟ قال : علي عليه السلام .
الثاني
وذكر أبو بكر بن مؤمن الشيرازي في رسالة الاعتقاد « 3 » :
روى عن سعيد بن جبير عن عبد اللّه بن عمر في قوله تعالى : « وَالّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِن أزواجِنا وَذُرِّياتنا قُرّةَ أعيُنٍ وَاجْعَلنا لِلمُتَّقينِ إماماً * أولِئكَ يُجزَوْنَ الغُرفَةَ بِما صَبروا » واللّه نزلت هذه الآية في حق علي عليه السلام حيث دعا بهذا الدعاء ، وقوله تعالى : هب لنا من أزوجنا أي فاطمة ذريّاتنا أي الحسن
و
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 416 ، طبعة بيروت
( 2 ) إحقاق الحق : ج 3 ، ص 560 .
إحقاق الحق : ج 14 ، ص 637
( 3 ) كما في مناقب الكاشي