يضحكون » الآيات . « 1 »
( 12 ) وروى ايضاً عن محمد بن محمد الواسطي باسناده عن مجاهد قال :
ان نفراً من قريش كانوا من الذين يقعدون بفناء الكعبة فيتغامزون بأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويسخرون بهم ، فمر بهم يوماً علي عليه السلام في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فضحكوا منهم وتغامزوا عليهم وقالوا : هذا أخو محمد ! فأنزل اللَّه تعالى هذه الآيات ، فإذا كان يوم القيامة ادخل علي عليه السلام ومن كان معه الجنة ، فأشرفوا على هؤلاء الكفار ونظروا إليهم فسخروا منهم وضحكوا ، وذلك قوله تعالى :
« فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون » وأحسن ما قيل في هذا التأويل ما رواه محمد بن القاسم ، عن أبيه ، باسناده عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إذا كان يوم القيامة أخرجت اريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ، ثم يجيء علي عليه السلام حتى يقعد عليهما ، فإذا قعد ضحك ، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها ، ثم يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان يا أمير المؤمنين ، يا وصي رسول اللَّه الا ترحمنا ؟ الا تشفع لنا عند ربك ؟ قال : فيضحك منهما ثم يقول فيدخل ، وترفع الاريكتان ، ويعادان إلى موضعهما ، فذلك قوله تعالى : « فاليوم الذين آمنوا » الآيات . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار ، ج 36 : 7 / 66 ، رواه في كنز الفوائد
( 2 ) البحار 36 : 8 / 66 ، ورواه في كنز الفوائد