في قوله تعالى : « ان الذين أجرموا » إلى آخر السورة ، قال : نزلت في علي ، والذين استهزؤا به من بني أمية ، ان علياً مر على نفر من بني أمية وغيرهم من المنافقين فسخروا منه ، ولم يكونوا يصنعون شيئاً الا نزل به كتاب ، فلما رأوا ذلك مطوا بحواجبهم فانزل اللَّه تعالى : « وإذا مروا بهم يتغامزون » .
( 3 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني عن أبي بكر محمد بن صالح السبيعي باسناده عن حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس :
في قوله : « ان الذين أجرموا » إلى آخر السورة قال : « فالذين آمنوا » علي بن أبي طالب وأصحابه « الذين أجرموا » منافقوا قريش .
( 4 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني عن سعيد بن أبي سعيد البلخي ، عن أبيه ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس :
في قوله : « ان الذين أجرموا » قال : هم بنو عبد شمس ، مر بهم علي بن أبي طالب ومعه نفر فتغامزوا به وقالوا : هؤلاء هم الضُلّال ، فأخبر اللَّه تعالى : ما للفريقين عنده جميعاً يوم القيامة وقال : « فاليوم الذين آمنوا » وهم علي وأصحابه « من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون » بتغامزهم وضحكهم وتضليلهم علياً وأصحابه ، فبشر النبي علياً وأصحابه الذين كانوا معه انكم ستنظرون إليهم وهم يعذبون في النار .
( 5 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني ايضاً قال :
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 454
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٥٤